Posted on Leave a comment

البيجات

عن الاخ حسن هزاع عمر مسلط الناصري كتب مايلي
 البيگات انصار الحق على مر التاريخ من هم؟اروي لكم في هذه المقالة كثير مما لا تعرفوه ولا يعرفها سوى القلة القليلة من المؤرخين العرب من هم البو ناصر ومن هي عشيرة البيگات ومن هم ومن رجالهم ونسائهم وحتى أطفالهم وما حقيقة أبناء البيگات ولماذا لهم حضور مميز فى كل موقف من مواقف الحياه اذا كان إنساني أو إذا كان بطولي نبدأ بنبذه مختصر: البيگات هم من حكم العراق في عدة مناطق ومحافظات وحتى حكم عام لكل العراق وكان آخرهم الرئيس العراقي السابق احمد حسن البكر والرئيس السابق صدام حسين رحمهم الله و ينتمون المذكورين اعلاه الى قبيلة ال ناصر الصيادية الحسينية ويلقبون بالبيگات او البيجات باللغه الدارجه نسبا لجدهم عمر بيك. 
الحوادث التي شاركوا بها كثيرا جدا نذكر ما استطعنا أن نجمعه من المصادر الاول
ويذكر لجدهم الأمير عمر مشاركته مع والده شبيب في تحرير بغداد بقيادة السلطان مراد الرابع وطرده للفرس الصفويين عام 1048 هـ
الموقف الثاني أرسال 60 فارس من عشيرة البوناصر للدفاع عن مكتبة الشيخ عبد القادر الكيلاني في بغداد.
 أما سبب ذكر لقب البو ناصر جاء نسبه إلى السيد الأمير أحمد بن السيد الامير حسين العراقي امير البصرة بن السيد ابراهيم العربي .

هاجر السيد احمد بن السيد حسين العراقي إلى حران – حلب سنة  919 هـ بعد وفاة والده وذلك بسبب استفحال الحملة الصفوية أيام حكم إسماعيل الصفوي ومضايقة كل من يخالف عقيدتهم فذهب وعمره 34 عاما واستقبله أبناء عمومته من آلـ البيت من السادة قبيلة عباده الحسينية وهناك خطء لكثير من الكتاب حيث يخلطوا بين قبيلة عباده الحسينية و قبيلة عباده القيس عيلانيه العربية فعبادة الحسينية نسبة إلى السيد عابد بن محمد بن أبي العابد الحسيني الخابوري دفين دير الزور كما جاء في كتاب تنوير الأبصار للسيد محمد أبو الهدى الصيادي فهناك تامر السيد احمد على قبيلة عباده لأنه امير وابن امير وهم من وجهاء القوم حيث ما حلوا وفي سنة 923 هـ قام السلطان العثماني سليم خان الغازي بحملته الشهيرة ضد إسماعيل الصفوي والقضاء عليه فأسند قيادة العشائر العربية للسيد احمد بن السيد حسين العراقي لمساندته في بلاد الشام وأطراف العراق وكان الله يجعل على يديه النصر إلى أي مكان يتوجه إليه فأكرمه السلطان المذكور بلقب ناصر الدين واقطع له إمارة تكريت وسكنها منذ ذلك الحين إلى أن توفي ودفن بمرقد عمرو بن جندب الغفاري المسمى الآن (مزار الأربعين) هذا النص موجود بالكامل بإحدى الوثائق القديمة المذكورة ضمن الوثائق التي سوف نذكرها لأجل هذا لقبت العشيرة ب البو ناصر وغلب اللقب ناصر الدين على اسمه.

 وقد اعقب السيد الامير علي والسيد الامير علي اعقب السيد الامير حسن امير تكريت والسيد الامير حسن اعقب خمسه اولاد هم الامير عبد اللطيف والأمير عمر والأمير فياض والأمير علي والسيد الامير شبيب امير تكريت والذي اشترك بحرب الفرس مع السلطة العثمانيه بتطهير بعض مناطق الجنوب وكركوك من الصفوين عام 1049 هـ في زمن السلطان العثماني مراد الرابع وقيل انه توفي في بعض نواحي محافظه بابل وبنى جامع قرب ضريحه والأصح انه عاد بعد هذه الحروب مريضا منهكا وتوفي بتكريت وتولى حكم تكريت ابنه السيد الامير عمر بيك الاول الذي حارب الفرس في كفري بكركوك وهذه اول كلمه اطلقت عليهم وجرت كلمة بيكات لحد الان والسبب ان العثمانيين جعلوه حاكما عاما على مدينة تكريت وضواحيها بعد اشتراكه وأخيه يوسف بمعارك بمدينه كركوك وتطهيرها من الفرس كما جاء في كتاب مشاهير الالوية العراقيه للسيد عبد المجيد فهمي المطبوع عام 1946 وفي الصفحه (289) ما نصه تحت عنوان تاريخ اسرة الـ التكريتي (لهذه الأسرة الجليلة تاريخ مجيد حافل بالمفاخر والتضحيات فهي أسرة عريقة بل هي هاشمية من صفوة العرب ومن أرفع بطون قريش وينتهي نسبها الى الامام الطاهر التقي النقي علي بن ابي طالب كرم الله وجهه  
وقد جاء الأمير شبيب الى العراق عام 1048 للهجرة برفقة السلطان العثماني مراد الرابع الذي استعان به واصطحبه معه في حملته التي قام بها لاسترجاع العراق من الفرس وقد ساهم الأمير شبيب واتباعه مساهمة كبرى في تلك المعارك فقد استشهد ابنه يوسف بيك في موقع سر قلعة بالقرب من كفري وقد كافأ السلطان مراد هذه الأسرة بمنحها عدة قرى وأراضي زراعية في كركوك وتكريت وبعد ذلك منحه منصب رسمي وهو كلمة بيك وتعني بالتركي حاكم واستمر إطلاق كلمة بيكات على آل السيد الامير شبيب بن السيد الامير حسن بن السيد الأمير علي بن السيد الامير حسين بن السيد الامير احمد الملقب ناصر الدين بن السيد الامير حسين العراق امير البصرة

الحادثة الأخرى قبل سقوط الدولة العثمانية كان الحكم فيها ظالم وسيئ جدا فقام العثمانيون بالضغط على العرب وإجبارهم على الجزية او اخذ الأراضي و التجنيد الإجباري واحتقارهم وحتى الاعتداء على كرامتهم فحدثت عدة حوادث من طرف الأتراك بالاعتداء على سكان هذه المدينة تكريت مما أثار حفيظة البيگات وامتنعوا عن دفع الجزية او الخاوة لاعتبارها انها تاخذ من أموالهم غصبا و بعد مقتل أحد أبنائهم ظلما وعدوانا من أحد الجندرمة وتم أخذ الثأر من ذوي المقتول فقامت اشتباكات على أطراف العوجة اطراف تكريت بعدها بفترة ليست ببعيدة حدثت ثورة ضد العثمانيين من قبل شيوخ البو ناصر وأنصاره في تكريت والمؤيدين لهذه الثورة من اهالي تكريت او من ابناء عشائر تكريت فدارت معارك ومطاردات تسببت بقتل العديد من الاخوة وعدد من أنصاره من سكان تكريت فتقرر أن يقتلوا قائد الحملة وجنوده بكمين في درب السگماني فقتلوا الذين خرجوا ودخلوا على اليوزباشي قائد الحملة فقتلوه مما كتب الله لهذه الثورة بالنجاح
وبعد سنتين تم الاعفاء عنهم و اعفوهم من الجزية و اعفوهم من حكم الإعدام الذي أقره العثمانيين ضد البيگات

والجدير بالذكر توجد عشيرة تنحدر من قبيلة ال ناصر ولهم كذلك دعم ومقاتله ضد الصفويين وغيرهم من اعداء الاسلام ويلقبون السادة الفلوجيين وهم اولاد عمومة البيگات و نسرد لكم بعض منها عن طريق ابن العم الحقوقي الاستاذ عبد الجبار الفرحان الفلوجي الناصري وهي ثورة السادة الفلوجيين ال ناصرهم اولاد السيد محمد -صاحب البيت الافلج المفتوح من الاتجاهات الاربع و المسوبع لكبر حجمه والذي لقبه الوالي العثماني ببيت ابو فلجة لكونه قام بمساندة الجيش العثماني في تحرير بغداد والانبار من الاحتلال الصفوي وفتح المضيف المفلوج للجيش طيلة ثلاثة أيام حتى تحقيق النصر وتحرير بغداد وقام الوالي العثماني بإصدار أمر بتمليك الأراضي من اطراف الانبار -الفلوجة حاليا- إلى سدة العمية والمعروفة حاليا بالرضوانية التابعة لبغداد والتي لازال مقام السيد محمد الفلوجي الناصري شاهدا فيها اما ولادته فقد ولد السيد محمد الفلوجي في عام 943 في صلاح الدين كونه بن الأمير حسين بن الامير احمد ناصر الدين الصيادي الرفاعي الموسوي الحسيني المطلبي الهاشمي القريشي الذي انتقل من محافظة صلاح الدين الى محافظة الانبار اثر نزاع عشائري تم على إثرها قتل عدد من شيوخ إحدى القبائل المعروفة في صلاح الدين من قبل السيد محمد الفلوجي واعمامه من البوناصر وتم انتقاله بناءا على طلب جدة الامير احمد ناصر الدين حلا للنزاع اما اولاد السيد محمد الفلوجي الناصري فهم ثلاثة أولاد:
 محسن ومنه مشيخة العشيرة وهم اربعة افخاذ :- الناصر والمردي والحميد والشديد
حسين وهم خمسة أفخاذ :- البطي والنعمة والحمد والحسن والابراهيم
 حسن وهو انتقل للعيش في الفرات الاوسط ومن ذرياتة :- المهدي والسعيد والموسى والعيسى والدرويش

التاريخ الحديث لهذه العشيرة لا يقل عما ذكرنا سابقا بل من الممكن يفوق ما ذكرنا والسبب انهم هم من أسسوا دولة العراق ودولة المواطنة لا فيها تعصب قبلي أو تعصب مذهبي فقد كان العراق في عصر الذهبي لأنه كان في أمان وقانون يقسم الشعرة نصفين بطولها وكان من يقودون العراق من ابناء البيگات ورفقاء دربهم من العشائر العراقيه كل عملهم وغايتهم ان يعيش ابناء الامه العربيه وابناء العراق من كرده وتركمانه ويزيدييه ومسيحييه ومسلميه بابيضهم واسودهم بكافة أطيافهم ان يكون العراقي مثل اي فرد من امراء البيگات ونذكر منهم الرئيس العراقي الراحل احمد حسن البكر الملقب بأبو الثوار الذي أطاح بحكم عبد الكريم قاسم 8 شباط 1963 ثورة رمضاناما انجازاته هي في 11 آذار 1970 اتفق مع أكراد العراق على إعلان الحقوق الثقافية لهم بالإعلان المسمى اتفاقية الحكم الذاتي للأكراد أو بيان 11 آذار.
في 1 حزيران / يونيو 1972 أمم نفط كركوك (ومن بعدها الموصل ومن ثم البصرة) بعد أن استغل نهاية النفط في حقول الشركات الإحتكارية في كركوك بسبب قرار 80 الذي سنه عبد الكريم قاسم عام 1960 والذي يمنع الشركات الإحتكارية من التنقيب والحفر آنذاك وعلى الرغم من اعتراف البكر بدور عبد الكريم قاسم بمدحه في هذا القرار عن طريق الصحف والندوات والإجتماعات الحزبية والمناهج الدراسية في فترة حكمه في السبعينات الا انه سجل له قيامه بتأميم شركة النفط العراقية العاملة في العراق منذ 1927 والتي كانت تتلاعب باقتصاد وسياسة العراق بدعم من الحكومة البريطانية.وشهدت فترة البكر تنمية اقتصادية واسعة في العراق وساعده على ذلك الارتفاع الذي حدث في أسعار النفط.
أزدهر التعليم في عهده، حيث أعلنت منظمة اليونسكو عام 1977 بأن التعليم في العراق أصبح يضاهي التعليم في الدول الإسكندنافية. قام بتشكيل علاقات قوية مع الاتحاد السوفيتي حيث وقع معاهدة الصداقة مع السوفييت في 9 نيسان عام 1972. قام بإرسال قوات لدعم سوريا عسكريا أثناء حرب أكتوبر 1973.ذكر العلامة سالم الالوسي، ان الرئيس أحمد حسن البكر في بداية حكمه، طالب إيران باسترجاع رفات الخليفة هارون الرشيد، كونه رمز لبغداد في عصرها الذهبي، وذلك بدعوة وحث من المرحوم عبد الجبار الجومرد الوزير السابق في عهد عبد الكريم قاسم، ولكن إيران أمتنعت، وبالمقابل طلبت استرجاع رفات الشيخ عبد القادر الكيلاني، كونه من مواليد كيلان إيران، وعندها طلب الرئيس من العلامة مصطفى جواد، بيان الأمر، فأجاب مصطفى جواد: ان المصادر التي تذكر ان الشيخ عبد القادر من مواليد كيلان إيران، والمصادر تعتمد رواية واحدة وتناقلتها بدون دراسة وتحقيق ، أما الأصوب فهو من مواليد قرية تسمى (جيل) قرب المدائن، ولا صحة بأنه من إيران أو إن جده اسمه جيلان، وهو ما أكده العلامة حسين علي محفوظ في مهرجان جلولاء الذي أقامه إتحاد المؤرخين العرب وكان حاضرا الآلوسي أيضا سنة 1996، وفعلا أخبرت الدولة الإيرانية بذلك ولكن بتدخل من دولة عربية، أغلق الموضوع.

 انجازات صدام حسين:
1 حماية حدود العراق وكرامة العراق والعراقيين.2- إرسال الآلاف من الطلاب العراقيين إلى الخارج للتخصص في العلوم الهندسية والتطبيقية، بحيث أصبح العراق يضم جيشا من المهندسين والعلماء حسب تعبير ديفد كي.3- تأميم النفط وإنجاز الاستقلال الاقتصادي.4- إصدار قانون مجانية التعليم من الروضة إلى شهادة الدكتوراه.5- مجانية العلاج في المستشفيات العراقية كافة.6- إنشاء 12 جامعة لمختلف الاختصاصات في العراق.7- إنشاء 2 كلية عسكرية إضافية و 2 كلية للأركان و 2 كلية للشرطة وجامعة البكر للدراسات العسكرية والعلمية وكليتان للقوة الجوية.8- بناء جيش عده الأمريكان خامس جيش في العالم.9- توزيع مئات الآلاف من القطع الأراضي للموظفين بأجور رمزية.10- إنشاء 1200 مصنع متطور للصناعات الثقيلة والتحويلية.11- استحداث هيئة ثم وزارة التصنيع العسكري.12- بناء شبكة من الطرق السريعة التي تعد الأفضل في الشرق الأوسط.13- إنشاء السدود الحديثة والعملاقة على نهر دجلة.14- بناء 5500 مدرسة ابتدائية ومتوسطة وثانوية في جميع أنحاء العراق.15- القضاء على شبكات التجسس الصهيونية في العراق.16- بناء 850 جامعا ومسجدا على نفقة الدولة.17- المساعدة المادية وتخصيص الأراضي لبناء الكنائس المسيحية التي تعد فريدا في العلم الإسلامي.18- إصدار قانون محو الأمية وتطبيقها بحزم، أشادت به الأمم المتحدة واعتبرته النموذج الأكثر نجاحا في دول العالم الثالث.19- حصول العراقيين على أعلى نسبة من شهادات الماجستير والدكتوراه في العالم حسب النسبة السكانية.20- استصلاح مئات الآلاف من الدونومات من الأراضي الصبخة في جنوب العراق ووسطه وكلفت عشرات الملايين من الدولارات.21- توزيع عشرات الآلاف من سيارات (البرازيلي) للضباط والجنود مجانا.22- إرسال آلاف من العراقيين للعلاج خارج العراق على نفقة الدولة.23- بناء عشرات من الفنادق الفخمة، التي استولت عليها قوات الاحتلال وجعلتها مقرات لها.24- بناء عشرات القصور التي أصبحت مقرات قيادة لقوات الاحتلال، وسكنها العملاء القادمون على ظهر دباباتهم بضمنهم شالوم الجلبي وخاله لص المصارف سابقا وحرامي العراق حاليا.25- تحويل الاقضية إلى محافظات عامرة وبناء قرى نموذجية فيها.26- توزيع الأدوات والمستلزمات الزراعية للمزارعين بأجور رمزية.27- توزيع الأراضي الزراعية لخرجي كلية الزراعة مجانا لاستغلالها في مشاريع زراعية.28- توزيع البذور المحسنة والأسمدة للمزارعين مجانا وأحيانا لقاء مبالغ رمزية.29- توفير 75٪ من السلة الغذائية الأساسية للشعب العراق خلال الحصار الجائر وتوزيعها عليهم ضمن بطاقة الحصة التموينية لقاء مبالغ رمزية ثم أعادتها إليهم مع رواتبهم.30- تأمين خدمات شبه مجانية في مجالات كالنقل والاتصالات، ودعم السلع الاستهلاكية وأسعار الملابس والأجهزة الكهربائية المنزلية، وتوفير ماء وكهرباء بأسعار رمزية.31- وضع الخطط الخمسية للتنمية الانفجارية وبناء البني التحتية للصناعة والاقتصاد العراقي.32- إحلال التعامل باليورو بدلا من الدولار الأمريكي.33- تقديم الدعم المادي والخبراء للأقطار العربية مثل الصومال والسودان واليمن وموريتانيا وبدون فوائد أو شروط.34- فرض أولوية التعامل ضمن برنامج النفط مقابل الغذاء والدواء مع الأقطار العربية مثل مصر والأردن ولبنان والسعودية وسوريا والمغرب وغيرها.35- دعم القضية الفلسطينية وانتفاضتها الباسلة ماديا.36- عدم التخلي عن شعار تحرير فلسطين من البحر الى النهر.37- إيجاد فرص عمل ل 3 ملايين مصري ومئات ألاف من العرب في العراق واعتبارهم متساوين مع العراقيين في الحقوق وليس في الواجبات.38- إنشاء مجلس التعاون العربي.39- حماية الخليج العربي من التوسع الإيراني.40- الدفاع عن حق دولة الإمارات العربية في الجزر الثلاثة طنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة ام موسى.41- الدفاع عن جميع القضايا العربية في المحافل الدولية والعربية بدون تحفظ.42- العمل الجاد لتحقيق الوحدة العربية.43- رفع شعار نفط العرب للعرب وتطبيقها عمليا من جانبه عام 1973 وعام 2000.44- دعم منظمة الأوبك وجعلها قوة تحسب لها أمريكا ألف حساب.45- السيطرة الكاملة على عمليات استكشاف واستخراج ونقل النفط العراق للمشتري.46- إنشاء أسطول نقل نفطي كفوء.47- العمل على إقامة مشاريع عربية مشتركة.48- جعل العراق حرا مستقلا في قراره السياسي والاقتصادي.49- عدم الخضوع والخنوع للضغوط العربية والدولية من اجل التنازل عن موقفه المبدئية من القضية الفلسطينية والقضايا العربية القومية.50- دعم جميع حركات التحرر الوطنية في إفريقيا وأسيا.51- قيادة حملة إيمانية غير مسبوقة في العالمين العربي و الإسلامي 

حتى أن الرئيس الراحل صدام حسين قام بفتح مكتب في بغداد وفي صلاح الدين متصل به مباشر لمعاقبة اي من ابناء البيگات اذا قام بتصرف خارج نطاق الدين وتقاليد العربيه كل غاية أبناء البيگات القياديين و رفاقهم ان هذه الاعمال توحد البلد ويكون القانون فوق الجميع نجحت كل هذه الأمور لكن المسيئين من العملاء الذين هم من أبناء الصفويين وانصارهم سابقا عملوا عكس ما يرضي الله عنه بانشرهم الشائعات التي تطعن بهذه القبيله العريقه ولا ننسى معركة العراق وايران 1980 وذاقت إيران السم الزعاف على يد العراقيينولا ننسى بطل معركة القادسية الثانية عدنان خيرالله وزير الدفاع الذي تم على يديه كثير من النصر وتحرير الأراضي وتأسيس جيش قوي للعراق من خلال تهيأت الجندي نفسيا وعسكريا التي كانت احدى اسباب النصر وقاد كثير من المعارك التي أدت إلى النصر بفضل الله تعالى وقد شارك اغلب رجالات البيگات في هذه المعركة ولا أستطيع ذكر أسمائهم وعددهم الهائل ولدواعي أمنية و بفضل الله ومن ثم عزيمة الجيش العراقي وقياداته انتهت المعركة بتاريخ 1988/08/08 بالنصر المؤزر والحمد لله أمور يجهلها اغلبكم:ان عشيرة البيگات من قبيلة أل ناصرالمعروفة بتاريخها العريق وهم من أنقى الأنساب الطاهرة التي تفوق انساب ملوك من العجم العرب وأمرائهم بنقائها وان لهم أجداد ذكرهم التاريخ ويذكرهم التاريخ الى هذه اللحظه لديهم التأثير على الدول ألتي تحمل الفكر الإسلامي والدول ألتي تحمل الفكر العربي سياسيا وروحيا والسبب انهم من عترة آل البيت المطهرين وصفوته المنزهين من كل شائبة ومن كل دنس واغلب اجدادهم من أولياء الله الصالحين أو الأبطال المخلدين وأن لهم جد من اجدادهم فلك التاريخ يدور حوله وهو والد أمهم فاطمة عليها السلام هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم التي هي زوجة علي بن أبي طالب وأم الحسين بن علي والحسن بن علي عليهما السلام وقد عرف ان اغلب أجدادهم كانوا من العلماء والأمراء والقادة في المعارك فقد عرف في الإسلام تبجيل وتقدير واحترام هذا النسب المحمدي الذي قال فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني صدق رسول الله وكذلك عرف عن عشيرة البيگات أن أجدادهم قد قاتلوا الصفويين و لهم عداء تاريخي مع الخوارج والفرس في كل زمان عندما يتم احتلال العراق أو عندما يتسلم السلطة أحد يحكم بغير شرع الله ينصب العداء لهم لأنهم أبرز رموز الإسلام وكيف لا وهم لا تصح صلاة المسلمين شرعا إلا بالصلاة عليهم ال البيت عليهم السلام وعلى ذرياتهم وقد علمنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أصحابه الصلاة عليه حينما قالوا له: “يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك؟ فقال: (قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد) رواه البخاري (6357) ومسلم (406). وهذا التكريم والرفعة المنصب هي تكريم ومنصب من الله عز وجل إكرام لهم وعزه في الدارين ويذكر أن أجداد عشيرة البيگات كما ذكرنا سابقا هم من الأمراء والقادة ولهم الفضل من بعد الله عز وجل ومساندة الأنصار من الناس بالحفاظ على شريعة الإسلام وتوحيد صفوفه وينحدر نسبه البيگات من أشرف بطون العرب وانقاها فقد اجتمع في نسبهم الأنبياء والقادة والأمراء والخلفاء الراشدين المعروف مقامهم في رأس هرم الإسلام المتمثل بأساس وأركان الإسلام من الصحابة والمدافعين والأنصار الذي تكون بفضل الله عز وجل اولا ومن ثم بفضل سعيهم بنشر الإسلام بالطرق الدفاعية عنه أو بالطرق الحكيمة من المواعظ والدعوة في سبيل الله عز وجل
ويعرف عن عشيرة البيگات أنهم من العشائر القوية جدا و يتميز فرسانها الأشاوس التي تجد في قلوبهم الغيره والشهامه والرجوله ان عشيرة البيكات ينتخون بعمتهم اخت جدهم عمربيك ويلقبون انفسهم باخوة هدله و ان رجال البيگات يذكر اغلبهم في ثلاث امور اما كريم او شجاع عادل او عالم دين وهذه الاوصاف تجدها في رجال العشيره وابرز من ذكر في التاريخ الحديث على مستوى العالمي الرئيس الراحل أحمد حسن البكر و الرئيس الراحل الشهيد صدام حسين وعدنان خيرالله رحمهم الله تعالى وعلى المستوى المحلي كثير جدا لن اذكر اسمائهم لان العدد قد يفوق المئات لأن أغلبهم من الشيوخ أو الوزراء أو المحافظين أو القادة العسكريين

يذكر ان عشيرة البيگات تعرضت لعدد من المصائب التي تدمي القلوب سابقا تم الحكم في العهد الاخير او السنوات الأخيرة للحكم العثماني بمحاولة إعدام رجالهم وحرق منازلهم مما تسبب بنزوحهم إلى لواء الانبار وألى شمال العراق وكثير من المناطق البلد وفي التاريخ الحديث تم مطاردتهم من الامريكان والاسباب كثيره جدا جدا لا تتحملها الجبال ومنها أنهم العائلة الحاكمة في العراق على مدى عشرات السنين فتم على إثرها مصادرة أموالهم و احتجاز أموال العشيرة كلها ومن ثم مطاردتهم واعتقال رجالهم وتفجير بيوتهم ومطاردتهم ومنعهم من الوظائف وچتثاث اغلب الموظفين وكان لا يمر يوم على هذه المدينة إلا وتمت مداهمتها بحجج واهيه. وسيعود ابناء هذه العشيرة المباركة والاصيله كما كان سابق عهدهم بعد زوال الغمام وسيقضي الله بينهم وبين من ظلمهم بالحق وسيبقى التاريخ يقلب الامور من حولهم حتى يصنعوا تاريخ لغدأ اجمل وصل الله على سيدنا محمدكاتب هذه المقالة حسن هزاع عمر مسلط الناصري اهداء المحبة والود اليهم جميعا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *